مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

29

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

به لسان قال مىگويد « 15 » ، به باطن ، بلسان حال ، مىگفت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه : « وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى » « 16 » مصدّق آن است ، پس ، قول او ، اقوم اقوال ، و حال او اصدق احوال باشد . و « محمّد » عطف بيان « ممدّ الهمم » است ، يعنى : محمّد است ، كه ممدّ همم انبياء سابق ، و اولياء لاحق است ، چرا كه انوار او منقطع نيست از عالم ، خواه ، پيش از تعلّق نور روح او با بدن ، و خواه بعد از تعلّق . « و آل محمّد » عطف است بر محمّد . . . و آل او « نزديكان او » باشند ، و نزديكى و نسبت به حضرت نبوّت ، يا من حيث الصورة فقط باشد ، و آن سادات و شرفااند ؛ يا من حيث المعنى فقط ، و آن اوليااند ؛ و حديث « السلمان منّا « 17 » » و « كلّ تقىّ آلى « 18 » » . اشارت بدين نسبت است ، يا من حيث الصورة و المعنى باشد ، و آن خلفا و ائمّهء قائمه بحق‌اند ، خواه ، انبياء پيشين ، و خواه خلفاء و اقطاب باز پسين . و « سلّم » عطف است بر « صلّى » و سلام از حقّ - تعالى - مر انبيا و اولياء را تجلّى حق باشد ، بر ايشان . از حضرت اسم « السّلام » كه معنى او اين است كه موجب سلامت است از هر نقصى و عيبى . . و سلام از مؤمنان ، انقياد باشد ، قوله تعالى : « فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » « 19 » اشاره به اين معنى است . امّا بعد : فانّى رأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و سلّم - فى مبشّرة اريتها فى العشر الآخر من محرّم سنة سبع و عشرون « 20 » و ستمائة بمحروسة دمشق ، و بيده

--> ( 15 ) - ن : مىگويى ( ك ) . ( 16 ) - ق : ( س 53 - 3 ) و ما . ( 17 ) - ن : سلمان ( ك ) . ( 18 ) - ن : آل ( ش - ت ) . ( 19 ) - ق : ( س 4 - 65 ) فلا و ربك . ( 20 ) - بايد « عشرين » باشد .